كتبت: إبتسام الدّيات
عزيـزي!
أستطيع الآن الإفـراج عن حروفي لكَ؛ لقد أصبحتُ بحالٍ أفضل، اِستطعتُ تناول الإفطار هذا اليوم والنَّوم بهدوءٍ، والخروج من قوقعتي _غُرفتي_ لأول مرَّةٍ منذ شهورٍ،
خططتُ للكثيرِ من الأشياء التي أودُّ فعلها وأولُها الكِتابة لكَ كثيرًا؛ كترياقٍ من الابتسامات الدَّافئة لي.
لم يُفارقني طيفُكَ للحظة، كُنتَ في كلِّ جُزءٍ من الثَّانية تسامرُ تفكيري، تتوغَّلُ داخلي، وتدفِّئني فكرةُ أنَّكَ تحبُّني، تحبُّني كما أنا بكلِّ ما بي من تعبٍ وفوضىٰ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى