كتبت: رشا بخيت
رُبَّ مضمونٍ اقترب فَقده، وكان أجلُّ حلمه ألَّا يهون على مَن احتل قلبه، ليس كل قُربٍ لقاء، فقد تجمعنا الأيام، وتُفرّقنا مَهامها، يُجرَح القلب، ويُدمَىٰ شغافه؛ فلا نجد مَن يُرمم آلامه، تمرُّ الأيام آخذةً مَن مَلكنا، وحينما نُدرك المُصاب نكون قد هَلكنا، لا الدمع يُجدي، ولا الشجن ينفع، فَما للسهم الذي أُطلِق مجال أن يَرجع، عجبًا للحياة، تُلهِينا عن أحبابنا حتى لا يشغل بالنا رؤيتهم، وبين عَشية وضُحاها قد غابوا عن أعيننا، وغدت أجلّ الأماني رؤيتهم، بات القلب مُهلكًا، لا يَمل من الحزن، والعين غارقة لا تكف عن الدمع، قد لوّحوا سلامًا، ومِن وقت رحيلهم لم نعد بِسلامٍ.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى