كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ولي عالم داخل عالمنا يتجسد فيه، حصني المنيع حبيب الليالي الوحيد، قلبه يحمل من الحب قناطير لي، وكتفه يحملني مهما تثاقلت همومي عليه، أبي الذي يأبى لي الضعف، أنه العضد الذي منه استقيم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ولي عالم داخل عالمنا يتجسد فيه، حصني المنيع حبيب الليالي الوحيد، قلبه يحمل من الحب قناطير لي، وكتفه يحملني مهما تثاقلت همومي عليه، أبي الذي يأبى لي الضعف، أنه العضد الذي منه استقيم.
المزيد
على أرض المونديال بقلم أحمد سمعول
أتعلم من أنت بقلم سها مراد
معركة العيون بقلم الكاتبه : فاطمه هلال