كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ولي عالم داخل عالمنا يتجسد فيه، حصني المنيع حبيب الليالي الوحيد، قلبه يحمل من الحب قناطير لي، وكتفه يحملني مهما تثاقلت همومي عليه، أبي الذي يأبى لي الضعف، أنه العضد الذي منه استقيم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
ولي عالم داخل عالمنا يتجسد فيه، حصني المنيع حبيب الليالي الوحيد، قلبه يحمل من الحب قناطير لي، وكتفه يحملني مهما تثاقلت همومي عليه، أبي الذي يأبى لي الضعف، أنه العضد الذي منه استقيم.
المزيد
بين الوهم والحقيقة بقلم علياء حسن العشري
الاختيار الصحيح في الحياة بقلم أماني منتصر السيد
اليوم العاشر : كيف يمكن لاتحاد الناشرين المصريين دعم الكاتب المصري؟ بقلم الكاتب هانى الميهى