بقلم: حياه أحمد
في يومٍ غطّى فيه الظلامُ كلَّ شيء،
كنتُ نائمةً، أو ربما في غيبوبةٍ تشبه الموت…
وفجأة، شعرتُ بشيءٍ يقترب من روحي،
كأنّه يهمس لي همسًا باردًا:
“لقد حان موعد الرحيل، أيتها الفتاة الجميلة.”
رفعتُ عيني ببطء، وقلتُ بصوتٍ خافت:
“أهلاً بك أيها الزائر المنتظَر…
هل أنتَ هو حقًا؟ ملك الموت؟”
كنتُ أنتظركَ منذ ليالٍ طويلة،
انتظرتك في كلّ لحظةٍ كنتُ أموت فيها بصمت،
بينما جسدي ما زال حيًّا، يُكابِد الوجع.
مرحبًا بك يا عزيزًا زارني بعد طول صبر،
لكن، اسمح لي بسؤالٍ واحد…
لِمَ الآن؟
لِمَ جئتَ في هذا التوقيت؟
أين كنتَ حين كانت روحي تنزف؟
حين كان الجسد حيًّا، لكنّه يلفظ أنفاسه من الألم؟
لقد تعبتُ كثيرًا…
تعبتُ من التحمّل، من الوحدة، من الأمل الكاذب.
كنتُ أحتاجك حينها،
أما الآن؟ فقد مات فيَّ كل شيء.
لكن إن كان هذا هو الختام،
فليكن هادئًا كما جئت،
خُذني بلطف،
ولا تنظر خلفك…
فلا شيء هنا يستحق البقاء






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد