كتبت: نادية مصطفى
أنه يوم لا قيمة له للمسلمات والمسلمين أنه ليس بعيد لنا، أنه الفساد القادم لإنهيار الأمة الإسلامية فى طريق الضياع، فلا محلل على وجود ما يسمي بعيد الحب ولا يوجد أسباب تذكر احتفالنا بيه وفرحنا بقدمه فإنه عيد لا يذكر في تاريخنا كمسلمات بل نحن نعتز بأنفسنا وبكرامة أهلنا ونبعتد عن ما يفسد عقولنا بالتفكير السئ، نحن فى مجتمع ساد فيه الأعمال المؤذية للأخلاق والإساءة للأهل بدون رحمة، عيد الحب ليس لنا أنه للأجانب ولا يجيب الإهتمام بيه ولا التحدث عنه واعطاء ذلك القدر من الإهتمام لأنك غالية فتعفافي يا أختاه، فلا تتركِ بابَ قلبك مفتوح لأجل أشخاص لا يقدرون قيمتك فمن يريدوك سوف يدعو الله عز وجل أن تكونى من نصيبه فى القريب العاجل وليس فى الخفاء، فإنك غالية من أراد القرب منك والدك موجود فى بيتك المتواضع من يؤخدك منه كالملكة إلى القصر الخاص بيها وليس من وراء ستار البيت وفى الخفاء ليس هذا بالقدر الكافي للحب أنه التسلية بعقول أبناء الإسلام وإفساد عقولهم الطاهرة بالكلام المعسول، فأرجو أن تتمسكوا بالعهد المصون والإبتعاد عن أساليب الشباب الزائفة لأنك فى النهاية الأفضل دائما وفى الظهر وليس الخفاء وأنت واثقة من اختيارك الصحيح، فتعافى يا أختاه وانتظاري من يطرق باب قلبك فى حلال الله عز وجل.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن