كتبت: إسراء هاني
أجلسُ وحيدًا، لا أعلم هل أنا محْتضنٌ ذاتي، أم جلاّد لها، أجلس وتجلس معي مخاوفي، وأفكار كان من الصعب تجاوزها، مؤلم ذاك شعور يعاد، وتكراره محزنٌ قلبي وشتاتٌ لعقلي، الذي لم يبقَ محتملا لتلك صعاب مريرة فجلستُ انهار وحدي.

كتبت: إسراء هاني
أجلسُ وحيدًا، لا أعلم هل أنا محْتضنٌ ذاتي، أم جلاّد لها، أجلس وتجلس معي مخاوفي، وأفكار كان من الصعب تجاوزها، مؤلم ذاك شعور يعاد، وتكراره محزنٌ قلبي وشتاتٌ لعقلي، الذي لم يبقَ محتملا لتلك صعاب مريرة فجلستُ انهار وحدي.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني