كتبت: إسراء هاني
أجلسُ وحيدًا، لا أعلم هل أنا محْتضنٌ ذاتي، أم جلاّد لها، أجلس وتجلس معي مخاوفي، وأفكار كان من الصعب تجاوزها، مؤلم ذاك شعور يعاد، وتكراره محزنٌ قلبي وشتاتٌ لعقلي، الذي لم يبقَ محتملا لتلك صعاب مريرة فجلستُ انهار وحدي.

كتبت: إسراء هاني
أجلسُ وحيدًا، لا أعلم هل أنا محْتضنٌ ذاتي، أم جلاّد لها، أجلس وتجلس معي مخاوفي، وأفكار كان من الصعب تجاوزها، مؤلم ذاك شعور يعاد، وتكراره محزنٌ قلبي وشتاتٌ لعقلي، الذي لم يبقَ محتملا لتلك صعاب مريرة فجلستُ انهار وحدي.
المزيد
ثائر بقلم مريم الرفاعي
طالب ثانوية بقلم اماني منتصر السيد
فرحة وصول بعد كد بقلم بلال حسان الحمداني