كتبت: سلمى سعد
جواب تغرد كلماته بين رفوف قلبي، ذلك الغلاف الناصع بياضه الذي انتظرت هيئته تطل على عيني حيال حبال عريضة تجتر فيها أحلامي شيئًا فشيء، ليأتي إليّ حاملًا رمال الطرق الطويلة بالآلام والذكريات، حمله الكثير من السواعد على مر سنوات شهدت فيهم تغير الزمن؛ ليصبح أعظم جواب تناوله مكتب البريد في ذكراهم، ورغم كل تلك المسافات الشاهدة على ظل تلك المشاعر المفعمة إثر تلك الكلمات، إلا أنه كان مجرد سطر وقّعه صاحبه إثر أول دمعة فراق استسلمت لمجراها على تجاعيد سهره لتلك الليالي المبهمة، ألا وهي:
وكان فراقك أول دقة قلب يسجلها قلمي، وأول دمعة أشتاق لها رغم كرهي للبكاء.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي