كتبت: هدى محسن محمد
عندما تريدُ أن تدخلَ قلبَ أحدٍ؛ اعلمْ وخذْ علىٰ نفسكَ هذا العهدَ أنكَ لا تأذي هذا القلبَ الذي يحملكَ مِن كلّ شيءٍ، ولا تجرح شعورَ مَن وثقَ فيكَ بسهولةٍ، ولا أن تخففَ مِن شأنِ أيّ علاقةٍ ترتبطُ بها مع هذا القلبِ، واحترامًا وتقديرًا للشخصيةِ التي تراكَ كلّ شيءٍ بعالمِها، قد يكونُ أنت العالمُ نفسهُ أحيانًا نخطئُ في قرارٍ نأخذه، ولكن عندما تفكرُ أن تتراجعَ في الصراحةِ هي طريقُ النجاةِ، ولكن اعلم أنكَ ستتأثر فيها، ولكن لا تخدعهُ فيكَ لأن هذا يكونُ أكبر صدمة عندما تجدُ الشخصَ التي بنيتَ عليه كلّ أحلامكَ وطموحكَ يترككَ بمنتصفِ الطريقِ، أو يخدعكَ وأنت أكثر من الشخصِ المثاليّ بهذهِ العلاقةِ.






المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب