عن الصبر والتحمل
بقلم اماني منتصر السيد
يا صبرُ كم داويتَ قلبًا مُتعبًا
ومسحتَ دمعًا كان يَهطِلُ مُوجعًا
في كلِّ دربٍ قد تعثَّرَ سائرٌ
وجدَ التحمُّلَ خيرَ زادٍ مُشرِقًا
لا تيأسنَّ إذا تكاثفَ حولكَ الـ
همُّ الثقيلُ وأصبحَ الليلُ مُطبِقًا
فالفجرُ يأتي بعد طولِ ظلامِهِ
ويعودُ للأحلامِ نبضٌ خافقًا
إنَّ الشدائدَ تُستثارُ لتمتحنْ
قلبًا إذا ما صبرَ صارَ مُحلِّقًا
والغصنُ يشتدُّ العودُ في ريحِ الأسى
حتى يظلَّ أمامَها متماسِكًا
فاجعلْ تحمُّلَكَ الجميلَ سفينةً
تجتازُ بحرَ الخوفِ دومًا واثقًا
واصبرْ فإنَّ الصبرَ بابُ كرامةٍ
من يدخُلِ الأبوابَ يلقَ الأَنسَقَا
ما ضاعَ حقٌّ خلفَ صبرٍ صادقٍ
إلا وعادَ لصاحبِهِ مُتألِّقًا.
بقلم اماني منتصر السيد






المزيد
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري
الأخلاق.. مفتاح القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري