رثاء للفنان عبد العزيز مخيون
رحمه الله عليه
بقلم د. عبير عبد المجيد الخبيري
ودّعتَ الدنيا بسلامٍ يا مخيونْ
غابَ صوتُكَ الهادي الحنونْ
خمسونَ عاماً فنيتَ للفنِّ درباً
غرستَ المعاني في القلبِ السكونْ
الكرنكُ كانت صرختَكَ للطغى
فاهتزَّ الظلمُ لصرختِكَ الغصونْ
ومعَ شاهينَ في إسكندريةَ بكى
حنينُ الوطنِ والشوقُ المدفونْ
وليالي الحلميةِ رسمتْ زمناً
والجماعةُ كشفتْ السرَّ المصونْ
الشهدُ والدموعُ صارَ ظلمْ
وفي النهايةِ سُدّتْ كلُّ الديونْ
الهروب مع زكي كان صراعه
بين الواجب وعاطفةِ الشجونْ
أسّسَ للفلاحِ صوتَ السلاحِ
فسمعَ الناسُ صدقَ الفنونْ
وفي أم كلثومَ لحنٌ من دمائِك
عشقٌ في بحرِ الفنِّ لا يهونْ
زيزينيا حياةٌ نبضُ فنٍّ
تحكي قصصَ الهوى والفتونْ
أرضُ أبي حمصَ منامُكَ
يا ابنَ البحيرةِ يا لؤلؤَ المكنونْ
ودّعناكَ اليومَ إلى مثواكَ
فذكرُكَ يبقى فينا عبرَ الدهورْ
ظلّتْ خشبةُ المسرحِ حائرةً
تبحثُ عن رسائلِكَ للعيونْ
وداعاً يا ابنَ البحيرةِ
سيظلُّ اسمُكَ محسونْ
إنا لله… وإليهِ راجعونْ
عبد العزيز مخيون 1946 – 2026






المزيد
في ذكري اخي بقلم محمود عبدالله
ما خلف كلمة “ما في أي شيءبقلم ابن الصعيد الهواري
الأخلاق.. مفتاح القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري