كتبت: إيمان بامقابل
وأنا عنقود العنب الذي يتدلى من قلبك، ويسكن في جوفك بهدوء وأمان وحنان،افتقدت تواجدي قربك جدًا، وتتسابق أنفاسي وحروفي لتصف شوقي لك كم أحبك وكم أهوى تلك اللحظات التي تجمعنا سويا ولو كانت بضع ثواني أستعيد فيها توازني بعد أن يغلبني الألم والمسافة التي تقع بيننا، هل لي أن أخبرك بأمر مخبئ بقلبي منذُ الأزل وأتمنى أن أقر به وأعترف وأهذي به دومًا، أني أحبك جدًا وجدًا وجدًا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني