كتبت: هدى محسن محمد
ما أروع السماء و هي صافية مثل القلب الذي
لم يدخله أحد، الإنسان الآن يتمنى أن يولد
من أول و جديد حتى لا يتعامل مع أشخاص
لم تفعل شيء غير الألم، فأنا الآن أتمنى أن
أصل لمرحلة النسيان، فلو كان الأمر بيدي لحذفت لحظة يوم من الأيام تمنيتها، فأنا تمنيت شخص
ليكون طبيب لقلبي، فأحببتك بصدق دون
لقاء فأنت لك في قلبي عرش لا يجلس عليه سواك تحرسه آلاف النبضات، و لك في الروح مكان
لا يعرفه أحد، بعد كل هذا الحب ذهبت حتى
تجلب الألم و الوجع، فأنا ذهبت حتى اجلب لك
الحب و العطاء و الأمان و أنت ذهبت تجلب
الألم، أنا ذهبت حتى أحارب من أجلك، من أجل
أن أبقى معك طول العمر و أنت ذهبت لتجلب
إلي الرمح حتى تقتلني.
جروح طويلة لم تشفيها الأيام، لم أستطيع نسيان الماضي ولا اتعايش مع الحاضر ولا أريد المستقبل كسره حياتي كانت في لحظات، و عقلي و قلبي
توقف بعدها للأبد، جسد بدون روح فذهبت
الروح معها و كان يستحقها حقؤا لم أتوقع أن
حياتي تنتهي بعد كل هذا الأحداث نهاية سريعة
فأنا الآن اشتهي أن ترجع بي السّنين لأجلس
على أرجوحتي، ولا أفهم ما يدور حولي حين تغلبك عفويتك ويكون الصدق شعارك والنيح الطيبة منهجك
فلا ترهق نفسك لإثبات ذلك
سيفهمك من يمتلك روحا كـ روحك حياتي ليست
كما تبدو ليس كل من يبكي حقا يبكي من شدة
الألم و ليس كل من يضحك من الفرح أو هو
حقا سعيد ما يخيفني أن ابقى هكذا دائمًا.
الإنسان بدون روح بدون شغف بدون أمل بدون
حياة لم ينتهي الاحساس أبدًا حتى بعد الهروب
لم أرى حياتي أبداً، لم اسمع أبدًا ما يدور في عقلي
و اتجاهل مشاعري حتى لا أقع في هذا الفخ
مرة أخرة و هو الحب.






المزيد
بريق أمل مفاجئ ! بقلم سها مراد
حين احترق البيت الذي بنته روحي من سُكَّر الأوهام ولم يبقَ لي سوى رماد الذكريات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الروح الضائعة بقلم الگاتبــة شــاهينــاز مــحمــد “زهــرة الليـــل”