كتبت:مديحة عثمان
من شاب فلسطيني:
حين تغيب الشمس، يأتي العدو الإسرائيلي
بغارات وقصف جوي عشوائي في قطاع غزة
ومناطق متفرقة محيطة بمستشفيات ومباني
سكنية ومدارس وكل ما يحوي نازحين تلك
الحرب، يأتي بجبن شديد يقصف بقنابل
الفسفور الأبيض المُحرم دوليًا، وحزام الصواريخ
الناري على الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين الأبرياء، ولا يكفيهم هذا بل ويقطعون الكهرباء والانترنت كي يحجبوا ما يحدث داخل القطاع
عن العالم، لنصير في قفص معزول عن العالم،
ولا أحد منهم يتحرك لينقذنا، لا رحمة لديهم،
فمن شدة القصف المتواصل تتحول السماء إلى
اللون البرتقالي لون النار والانفجارات المتواصلة
في المباني، والهواء صار مليئ بالبارود والدخان من كثرة القصف، لنا الله، هو الأرحم بنا من عباده،
وهو من سينصرنا على القوم الظالمين.






المزيد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى
إسكريبت¹ بقلم الكاتبة إسراء حسن عبدالله