حوار: داليا منصور الفرجاني.
حين يتجسّد الحرف مشاعر، وتتحول الكلمات إلى مرآة لقلوبنا، نلتقي بكاتبة اختارت أن تُضيء العتمة بكلمة، وتمنح القارئ فسحة أمل وسط الضجيج. معنا اليوم الكاتبة المبدعة سلمى خالد إبراهيم، التي استطاعت بقلمها أن تمزج بين الخيال والواقع، فكانت كتابتها مرآة لروحها وتجاربها، حوارنا اليوم يكشف الوجه الآخر لتلك الروح الملهمة…
1. في البداية نريد ان تعرفينا نفسك للقراء؟
سلمى خالد إبراهيم، خريجة تربية قسم علم نفس جامعة حلوان، حاصلة على دبلومة مهني صعوبات تعلم، عندي 22 سنة.
2. متى كانت انطلاقتك الفعلية في عالم الكتابة؟ وهل كنت تطمح منذ البداية إلى أن تصبح كاتبًا؟
في2020م، نعم منذ أن كنت في الثانية عشر من عمري.
3. هل تتذكرين أول نص كتبتيه؟ وما شعورك تجاهه الآن؟ وكيف بدأتي الكتابة ومتى بدأتي؟
بالتأكيد كانت خواطر صغيرة التي بدأت بها ثم انتقلت لعالم الروايات، بدأت كتاب بشكلٍ سري في مذكرتي ثم بدأت كتابتها الإلكتروني وبدأت في جائحة كورونا.
4.كيف كانت تجربتك الاولى في الورقي؟ وماهي الفكرة الرئيسية للعمل الورقي؟
كانت تجربة جميلة ومثالية بالنسبة ليّ، الفكرة الرئيسية هي تنمية بشرية، كيف للإنسان أن يتعلم صفات محمودة من حرف بسيطة وموقف صغيرة بشكلٍ خيالي بسيط وممتع.
5. في أي لحظة شعرت أن الكتابة أصبحت جزءًا لا يتجزأ منك؟
بعدما تركتها عامًا كامل، شعرتُ حينها بنقص جزء كبير في يومي.
6. من أين تستلهم أفكارك عادة؟ وهل تميل إلى الكتابة عن الواقع أم الخيال؟
من خيالي والقراءة، أميل للإمتزاج بين الخيال والواقع فكلاهما جزء لا يتجزء عن الأخر.
7. ما مدى تأثرك بالشخصيات التي تبتكريها؟ وهل تبقى معك بعد انتهاء الكتابة اللى مدة اطول ؟
أتأثر بشدة فقد يصل لأنهم أصدقائي حقيقين، نعم يبقون معي بفترة لعلي أعيد قرأت روايتي بعدها بس ارتباطي بهم.
8. هل تلتزم بمواعيد ثابتة للكتابة، أم تكتب عندما يحضر الإلهام؟
أكتب عندما يحضر إلهامي.
9. هل يوجد رواية من التي قمت بكتابتها تشبهك بشكل شخصي؟
كل روايتي أضافت بها جزء مني داخلها فليس واحدة بعينيها هي من تحمل شخصيتي.
10. لمن تكتب أولًا: لنفسك أم للقارئ؟ ومن منهما تعتبره الأهم؟
في البداية كنت أكتب للقارئ لأرى رأيه ولكني الآن أكتب لذاتي لحبي للكتابة.
11. ما أصعب مرحلة تمر بها أثناء كتابة عمل جديد؟
فقدان الشغف المفاجئ والإنطفاء.
12. أي من أعمالك هو الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟
«ظلام الذئاب»، التي تعد أولى رواياتي ولها مكانة خاصة داخل قلبي، رحلة البحث عن متحرش هي تصنيف كوميدي وأول تجربة بشكل منفرد في هذا النوع.
فطنة القلب بعد إنقطاعي عن الكتابة عودت بها فكانت أولة عودتي واستمراري بالكتابة.
«ومملكة ليالي» أول أعمالي الورقية وحُلم 5 سنوات
13. كيف تقيم تطور كتاباتك منذ بدايتك حتى اليوم؟
أنظر لأعمالي القديمة ولأعمالي الحالية، وبالطبع آراء القراء المقربيين.
14. ما الرسالة التي تحرص على إيصالها من خلال كتاباتك؟
الصبر والإصرار، عدم فقدان الأمل مهما طال البلاء والصفات المحمودة، مناقشة قضايا وتوعية القراء بما هو مبهم.
15. كيف تتعامل مع النقد، سواء كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
في النقد الإيجابي أتعلم واتناقش معه حتى أرى جميع جوانب القصور، بينما السلبي لن أنكر تأثري وحزني منه ولكن بالنهاية أحاول أخذ للجزء الإيجابي.
16. ما طموحك المستقبلي ككاتب؟ وهل هناك حلم لم يتحقق بعد؟
أن تصل رسالتي لكل قارئ، ويصبح ما أكتب خيرًا لي وليس شرًا عليّ، نعم هناك حُلم أسعى لتحقيقه.
17. ماهي نصيحتك للكتاب الذين هم في مقبل العمر وبماذا تنصحيحم؟
أن تتقي الله في كتابتها، تمنع ذاتها من وضع مشاهد غير مباحة، والقراءة والبحث الجيد عن المعلومات الموضوعة في الرواية، والاستمرار في الكتابة حتى لو بمقطفات صغيرة.
شكرًا جزيلًا على هذا الحوار اللطيف، و الأستاذة داليا منصور ولُطفها و رسميتها في الحوار.






داليتنا🔥🔥 🤍🫶🏻
محبات كتير ليك والله ، اتمنى ليك من وجداني كل الخير ، وان شاء الله تكون من الذين لعمه قلمه في سماء المبدعيين ، نالت حروفك محبة مني يوازيها احترما🤍🤍🤍🤍🫶🏻
نجم الدين
داليتنا🔥🔥 🤍🫶🏻
محبات كتير ليك والله ، اتمنى ليك من وجداني كل الخير ، وان شاء الله تكون من الذين لعمه قلمه في سماء المبدعيين ، نالت حروفك محبة مني يوازيها احترما🤍🤍🤍🤍🫶🏻
نجم الدين