بقلم/ شروق أشرف
نجد في دنيا العلاقات القوية أن السبب الأساسي في استمرارها هو أن كل شيء بها متبادل من يأخذ يُعطي والحب بنفس الدرجة حتى لو اختلفت طرق التعبير عنه وإلا تكون معرضة للفشل السريع!
الحب هو كالأرجوحة التي يجلس عليها اثنان كل فرد من جهة فيحدث التوازن، تارة يرتفع أحدهما فيجذبه الآخر لمستوي التوازن المعهود وتارة يرتفع الآخر ثم يعود بنفس الطريقة حتي تعتدل الكفة وعندما ننظر للحبيبين نجد أنهما يبتسمان رغم الصعود والهبوط وذلك لأن النهاية تكون متوازنة!
أي علاقة بهذه الدنيا تحتاج إلي التوازن في العطاء والأخذ فمن تعود أن يُعطي فقط سيعيش محرومًا من مشاعر الحب الأساسية ومن تعود أن يأخذ فقط لن يعرف لغة أخري للحب غير ذلك والنتيجة النهائية ستكون انقطاع العقدة الهشة التي تربط حبهما






المزيد
حين تتبدل القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
هل تمنيت العودة يوما بقلم سها مراد
حين يساومك المستحيل بقلم فاطمه هلال