ڪتبت. أميره محمد عبدالرحيم
في زحام الحياة، نسير بين الحشود لكن دون رفيق يحمل عنّا بعضًا من ثقل الأيام. الوحدة ليست في الغياب فقط، بل في غياب الشعور بالمشاركة، بأن هناك من يسمعك دون أن تحتاج لشرح طويل، من يفهم نظراتك قبل كلماتك. أن تكون بلا صحبة يعني أن تواجه الحزن وحدك، أن تحتفل بانتصاراتك دون تصفيق، أن تبحث عن كتف تستند إليه فلا تجده. قد تعتاد الأمر، قد تملأ الفراغ بانشغالات لا تنتهي، لكن يبقى هناك فراغ داخلي لا يملؤه شيء سوى شخص صادق، يرافقك في الطريق، لا لمصلحة أو وقت محدد، بل لأنه يراك كما أنت، ويتقبلك رغم كل شيء. عدم الصحبة ليس ضعفًا، لكنه اختبار للصبر، ورحلة لاكتشاف الذات، حتى تجد من يستحق أن يكون رفيقًا حقيقيًا.






المزيد
بين الكتمان والطمأنينة بقلم ابن الصعيد الهواري
بين الخوف والتعوّد… يولد الاتزان بقلم ابن الصعيد الهواري
حين تتكئ النفس على نفسها… وتكتشف وجوه الطريق بقلم ابن الصعيد الهواري