مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

علم النفس الفسيولوجي

كتبت: آلاء رأفت محمد 

هنا سؤالٌ يطرح نفسه، وهو هل يوجد رابط بين علم النفس من جانب والأساس الفسيولوجي لهذه السلوكيات المختلفة في جسم الإنسان؟

الإجابة؛ نعم وذاك هو ” علم النفس الفسيولوجي”

ولو تحدثنا عن علم النفس بشكلٍ مستقل، سنجده يدرس العلاقة بين الذات والآخرين، بينما علم الفسيولوجيا يدرس الوظائف الجسمية.

مجال علم النفس الفسيولوجي:

يدرس العلاقة بين أجهزة الجسم والنشاط النفسي وأثر الحالات النفسية في الجسم.

يمكن تعريف علم النفس الفسيولوجي بأنّه: العلم الذي يدرس الأساس الفسيولوجي والبيولوجي للظواهر النفسية المختلفة.

ويدرس العلاقة بين الجهاز العصبي والسلوك.

الوظائف البدنية هي فسيولوجية لكن عند إضافة علم النفس لها يريد أن يعرف الظواهر البدنية(كزيادة الهرمونات) وارتباطها بالسلوك المتكامل الكلي للفرد.

إذاً… علم النفس يدرس النفس لا الروح؛ لأن الروح من أمر الله.

والفسيولوجيين ينظرون إلى أنّ النفس عبارة عن الوظائف العليا للدماغ والجهاز العصبي المركزي.

وهو عبارة عن الوجدان والتفكير والسلوك المرتبط بالوظائف العليا للجهاز العصبي المركزي.

مركز هذه الوظائف موجودة بالدماغ، وهذه الوظائف موجودة في الشبكات العصبية المختلف(تصل ببعضٍ من خلال نبضاتٍ كهربائية تحت تأثير مواد كهربائية وهرمونية).

ولذلك تأتي من هنا أهمية علم النفس الفسيولوجي في التعرف على ظاهرة(الإضطرابات النفسية موالعقلية )

الإضطرابات النفسية والعقلية: هي عبارة عن خللٍ أو تلف في الشحنات الكهربائية أو كيفية أو كمية المواد الكيميائية الموجودة في الدماغ.

هدف العلاج النفسي:

  • إعادة التوازن البيولوجي للدماغ.

  • وتغيير الاضطرابات الفسيولوجية التي سببها المرض النفسي أو العقلي أو الإعاقة.

وبالتالي لا يمكن الفصل بين النفس والجسد.