كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
تتآكل نفسي، أحتفظ بأحزاني ليّ وحدي، حاولت جاهدة الإدلاء برأيي عما يتعبني، لكني توقفت أو بالأحرى عُقد لساني، لم أجد من الحروف ما يصفني، وكأن حزني، وألمي لا تكفيهم أبجدية الثماني وعشرون حرفًا، لا كلمات، ولا تعبيرات تطرأ عليّ، أقف بجمود متناهي، وكأني لا أحمل ثقلًا أو همًا وكأن اليوم جاذبية الأرض تزداد من تحتي، لتثبت قدمي أكثر من أي يومًا آخر، وأني أُصبت بالجفاف، ونضبت الماء من جسدي، فلا أجد للدموع مخرجًا مني .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد