كتبت: فاطمة حجازي
في ذلك العصر الناس اصبحت متسرعه في كل شئ في حياتنا من دون مانشعر. أصبحنا ناكل بسرعه، نعمل بسرعه، نذاكر بسرعه، ونريد النجاح أيضاً بسرعة لأن كل ما هو حولنا يشجعنا على ذلك مثل فيديوهات : كيف تتعلم لغه في أربعة وعشرون ساعة. طريقة تحضير بسكويت في الثانيه والنصف. إتقان مهارة معينة في ثلاثة أيام فقط وغيرهم من الأمثلة. والذي يجعلك تشعر إن النجاح يمكن أن تصل له غداً في تمام الساعه العاشرة.
ولأن كل تلك الأمور ليست طبيعية، نتائج زائفة ونجاح وهمي فـلابد أن نستوعب أننا واقعين في فخ محتاجين نركز له لكي نَفِق منه، فـماذا علينا أن نفعل ؟ الصبر بالتصبر
تريد التصبر مارس الصبر، وممارسة الصبر تبدأ من الصلاة وعليك أن تمارسها بهدوء، وبعد ذالك تكمل باقي حياتك، تأكل بهدوء ، تتوقف عن رؤية الريلز والفيديوهات القصيرة، تعمل بإتقان، تدرس بتأني، تقرأ مقالات طويلة تؤثر فيك وهكذا
وستلاحظ نتائج غير متوقعة بالمرة، الصلاة ستشعرك بالفرق في نفسك والسكينة والطمأنينة بداخلك ، ولن تجلب لك عسر هضم، وستجد وقت زائد في يومك، وبركة في رزق، توفيق في دراسة ومن ذلك كثيراً بإذن الله مستحيلة؟ لا ليس مستحيلة طلاما من تسابقون وتنافسون قبلك وصلو لها حتما ستصل قريباً ولكن أنت اقترب اسجد واقترب.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد