كتبت: هند حسن.
إلى متى سنظل هكذا كلما اقتربت مني احترق شوقًا لك تجذبني حرارتك فالتصق بك إلى أن امتصها كاملة؛ ولكنى عندما احترق لم يصلك مني إلا بعض الابخره لتذييك ماذا على أفعل أود الاقتراب منك احترق شيئا فشيئا؟ ولم أنل سوي تجمدك حولي لم القى إلا رائحتك المتجمده حولي في كل مكان، ودمعاتي الغارقه في أشباه ظلالك لكني لم أفعل شيئا سوي الالتصاق بك أراني أحترق لكني قررت اغماض عيني، وتلاشي الشعور بالحرق وأخذت اللامبالاة أو أخذتني هي لا أعلم أو إني حقا أصبحت لا أشعر بشيء أو أني أدمنت حريقي منك وبجانبك فقط كل ما أعلمه أنني لا أستطيع الأبتعاد خطوه واحده وربما لهب النيران جعلنا ملتصقين جسدًا بلا روحًا، والآن حتى لا أحاول انقاذي منك لعلنا نحترق سويًا أو تنصهر أنت بقلبك المفحم، وأبقى نا مشتعله إلى أن يكون قلبي مفحما كقلبك تماما ومن ثم أصبح رمادًا تخفي آثاره الرياح اقصد آثارنا.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني