كتبت سها طارق
فليطمئنَ قلبكَ فعينايَ منْ بعدكَ كالغريقِ، كأنَ عشقكَ أخذني إلى أمواجِ عالمكَ فقطْ، فإني دونُ وجودكَ كالطفلِ الوداعِ بمجردِ أنْ تتحركَ أمواجهُ يصبحُ طفلاً عابثا، كأنكَ أنتَ منْ تمكنَ بامتلاكٍ روحيٍ، وأنا هنا في بعدكَ منْ أقفُ معاقبةٌ يضربني البحرُ الهائجُ كما يضربُ بمواجهٍ صخورَ الشواطئِ؛ فما أصعبَ شعوريٍ بالشجنِ الكامنِ بداخلي، والألمُ العريقُ يستكملُ بقلبي وحدهُ الطريقُ بدونكَ يا حبيبٌ، فيصيرُ التمزقُ والحزنُ والندمُ فريقًا واجد وجهي بينَ الدموعِ غريقٌ، فالآنَ فالانتظارُ غروبك عنْ حياتي لاري ذلكَ الشعاعِ الهزيلِ منْ الأملِ كيْ ينتشلنيَ منْ غرقِ عيني بكَ ، وأودعَ كلُ ما مضى منْ عشقِ إدي لي بالتيهِ بكَ.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد