مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

عشقي الخفي.

كتبت: زينب إبراهيم.

 

الحياة تمر بنا والأيام ترقض رقضا ولا نشعر بها وضمن تلك الحياة نمر بمواقف صعبة و لحظات انكسار رغما عنا ، لكن نبدي عكس ذلك أننا في كامل قوتنا ولا شيء يَجُرأ على كسرنا مهما حدث ، لكن هناك أناس يبعثهم الله لنا على هيئة هدايًا جميلة يكونون مثل البلسم لجراحنا، و آلالامنا كدواء طعمه حلو ومفعولة سحر يذيب الأحزان التي بداخلنا .. في يوم من الايام التي كانت تمر علي وأنا حزينة وأشعر بالضياع ، كانوا يقولون عني : كئيبة تحب الحزن كحب أعينها ولا تكفي عينيها عن هطول الدموع كالأمطار . لا يعلمون أن ذلك بسبب ما مررت به في حياتي من مأساة لا يصدقها أحد ؛ ولأنني كتومة ولا أحدث أحد بما أمر به كانوا يظنون إني سعيدة لأبعد الحدود ، لكن بعد ما قابلت عشقي الخفي أصبحت مشرقة و محبة للحياة عادت ضحكتي تزين وجهي ؛ و لأنني أصبحت جزء منه كما قال لي يستمع لي مهما تحدثت لا يمل مني ومن حديثي وإن كان مفعم بالإكتاب والسلبيات هو قادر على أن يمحو ذاك الحزن الذي يكسو ملامحي ويحوله إلى ضحك مستمر من حديثه ومزاحه ، كان دائما ما يقول لي : أنني مميزة عن الآخرين وبداخلي فتاة جميلة وضحكتي تنير الكون ويحبها كثيرًا وتحب المزاح والضحك ولا يجب علي دفن تلك الفتاة الجميلة في أعماق حزني المستمر حينما أحزن وأبكي هو يحزن من أجلي . يحول حزني في لحظات بشخصيتة الرائعة هو كاريزما حقا لا مثيل لها ولا يوجد مثله اثنين دائما ما أحب سماع صوتة وضحكتة حقا تجعلني أطير في الهواء ، كطفلة رأت مدينة الألعاب و تستمتع بالشوكولاتة بنهم وترقض وهي تضحك وصوت ضحكتها يدوي في أرجاء العالم من فرط سعادتها لا أجد ما أوصف به عشقي الخفي ؛ لأنه لا يوجد وصف يدل عليه هو أشبه بسعادة غامرة تملأ الإرجاء ، حينما يحتاج له أحد لا يستطع رده بل يساعده بكل ما جاء من قوة ، وشهم إلى أبعد الحدود ، يدفع الذي أمامه لتحقيق أحلامه ، به قوة إيجابية كفيلة تجعلك تحب الحياة بعد ما كنت تفكر بتركها ، عيناه أشبه ببحر وأنت تغوص بهما حينما تنظر له ، أجمل ما حظيت به في حياتي لوجوده معي .