كتبت: هاجر عيد
وأفتقد دفاكَ، حتى وأن تجمع حولي مئات الأشخاص، كان لحضنكَ غنوة اترقص معها وكأني عصفورة في سماءٍ صافية، ولكنك تركتني وذهبت، تركت نصفكَ الآخر أصبحت الحياة ملونة بالأسود في رحيلك، كان وجودك حياة واخذتها في رحيلك، لم تكن أبي فقط أنت كنت صديقًا وفيًا وحبيبًا مخلصًا، كنت كل شيء لي، لم يكن رحيلك بهينًا علي، أراك في كل شيء وأي شيء، وحتى وأن غبت عن أعين الجميع، فلن تغب عن أعيني، ستظل ملامحك في كل مكانٍ أذهب له، يومي ليس بأفضل حال في غيابك، يومي يفتقد وجودك به، أتمنى أن تعود واشكي لك كل شيء يحزنني، أتمنى وأن أنظر لأعينك وأسمع صوتك لو لمرة، ولكنك لن تعود أعلم، أتمنى أن تكون بخير وأطمئن أنا بخير ولكن وجودك ينقصني.






المزيد
الساعة الرملية د.عبير عبد المجيد الخبيري
السماء السابعة بقلم الكاتب هانى الميهى
حين يصبح الرحيل راحةبقلم ابن الصعيد الهواري