كتبت:مريم علاء
عزيزتى الحياة
لما كل هذا؟ لكن بالرغم من كل ما مررت به مازلت أحبك، ولن أكون مثل البقية يكرهونك وأريد الارتحال منكِ بأى طريقة، لأن هذه الحياة مهمة ولكنها اتفه من أن تكون غاية، الحياة جميلة بعين الرضا والاكتفاء بنعم الله من حولك ولكنك لا تشعر، تترك كل النعم وتتمسك فى الحزن لمجرد المرور بالخذلان ممن حولك، وتترك كل ذلك وتنفرد وترى الحياة سوداء ولكنها مليئ باللالوان، هذه الحياة ما ليست إلا اختيار ما بين الصواب والخطأ الخير والشر والمبادئ والانحطاط،وأنت بيدك من تملك الأختيار أنت بيدك من تختار أن تجميلها أو تقحبيها.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي