كتبت: سلمى سعد
في ليل شديد الدچى، وقلب مليئ بالندبات، وعقل أوشك على الجنون، وجدتُ ضالتي الوحيدة في الاستسلام، تركت روحي في ترهات الحياة وجشعها تقترب وتلوذ في الخلاص مني، وتركت نيران دموعي تكوي قلبي بانهيار مكتوم، فما الفرق بين حياة تطعن آدميتي والموت؟ تشعر وكأنك مسلوب منك، وكأن الحياة أبت أن ترحب بك خصيصًا، تراقب خطواتك وتخلق أمامها العثرات التي لا تنتهي إلا بنفاذ طاقتك، تثور وتستنجد وحدك حتى تكتشف بأنك في صحراء جرداء أو غرفة ملعونة تلهمك شرخ حوائطها، وبقيت أنت كل دورك في الحياة هو انتظار ما ينجدك أو الانتهاء.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق