كتبت: مديحة عثمان
اشتاق إليك، كما تشتاق لي، أعلم جيدًا كيف تُفكر، لكن لماذا؟ لا أفهم سببًا لتلك الحواجز التي تبنيها بيننا، ألن تتدع عقلك قليلًا؛ ليكفَ عن وضع تلك الأسباب؟ لن أوافقك الرأي مهما حدث، فلا يوجد ما يدعو للفراقِ بين الأحبة، لا أجدُ سببًا كي يمضي كُل منا بطريقه إلا إن كانت الأمور زائفة بيننا، أكان هذا الحب زائفًا؟ لا عليك، أعلم أنك لا تمتلك الإجابة على أسئلتي، فلا تحاول خلق الأعذار؛ فلن أقتنع.






المزيد
كن كما تريد بقلم سها مراد
الوجه الذى لا يظهر على الشاشة بقلم الكاتب هانى الميهى
عنوان بلا تفاصيل بقلم إبن الصعيد الهواري