بقلمي: رضا رضوان (وتين)
عدني وكن وفيًا لعهدنا، عدني أنك ستبقى لي، ولأجلي، وأن تكون لي كل شيء في الدنيا: أبي، أخي، وصديقي، وشريك دربي. عدني بأن لا تسمح للظروف أن تبعدنا، وعدني أنك لن تستغل ضعف مشاعري لك في يوم من الأيام. عدني أن الدنيا لن تغيرك علي، وستبقى ذلك الحنون لأجلي. عدني أننا عندما نكبر، وندخل سن الشيخوخة، سنظل معًا، وأن تبقى ذلك الإنسان المحب لي ولقلبي. وأن لا تهتم لعمر الزمان أو لكبر السن، وستظل تعتبرني ابنتك وشريكة دربك الصعب. هل ستعدني بذلك أم ستقطع الوعد؟ هل ستكمل معي الحياة بمرها وحزنها وتعبها وحالات ضعفها، وتشاركني خوفها، وأن تبقى لي كالعمود لظهري، بدلًا من أن تجعل ألمي، وقهري أكثر؟ هل ستعدني، أم أنك خائن للوفاء؟






المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد