كتب: محمد محمود
بعض الأشخاص لا يراعون شعور غيرهم من الناس، يفعلون كل ما يرضيهم دون النظر إلى شعور الغير، لا يتجنبون أذية الناس في معظم مواقفهم، يتدخلون في خصوصيات غيرهم بكل وقاحة؛ يستخدمون محتوياتك دون علمك، وقد تكون آخر من يعلم بذلك الأمر، وقد تصل بهم الأمور إلى استخدام أدواتك الشخصية، انظر كيف وصل بهم الحال، متطفلون للغاية، ألا يعلموا أن فعل تلك الأمور تُنقص من شأنهم؟ بَلا إنهم ولا شك بِلا شأن، وبلِا حياء، انعدم الحياء من قلوبهم، لا يستأذنونك في الأمور التي تخصك، بل يفعلونها دون علمك بها، هؤلاء الناس الإبتعاد عنهم هو خير سبيل لك؛ لأنهم لا يقدِّرونك تمامًا، لا يفرق كثيرًا إذا كانوا يفعلون تلك الأمور استكبارًا أو جهلًا، كل ذلك لا يفرق، نحن غير مسؤولين عن سوء تعاملهم، ولا واجب علينا أن نتحمل منكر فعلهم، كفى بنا ألمًا واستهتارًا؛ فالحياة لم تترك فينا شيئًا إلا ودمرته لنا، ولم تترك لنا شيئًا إلا وقد أحزنتنا عليه، وتريدون أنتم أيها الجامدة مشاعركم أن تستهتروا بنا، لا والله لن نسكت لأذيتكم.






المزيد
على رصيفِ الأحلامِ نقف بقلم خنساء الهادي
حين تتكلم المواقف وتختفي الأقوال بقلم ابن الصعيد الهواري
سأحاول لأجلي دائماً بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد