كتبت: شيرين بلال
لا يهمني كم من الوقت مضى، الأهم هو نفسي، نفسي لا ترضى بأن تكون إنسانا عاديا، إنسانا متصنعا يوما ما، لم تكن تحب أن تقارن بأحد، تطمح بأن تكون راضيا فينا اختاره الله لي، فعالا يترك أثرا جميلا في الناس، لا يكون كمجرد ونس طريق كما يقولون، لا يكون كمجرد ذكرى وانتهت .أن تترسخ في حياة الآخرين، نفسي هي الجزء الأهم في حياتي، لم أقبل أن أكون شخصا ثان، شخصا لم يحكمه أحدا بقيود لم تفكك وأفتخر أنه أنا ..لطالما خضت معارك كثيره مع نفسي أنتصر لكن الصعوبات لم تكن كفيله لإثبات نفسي بل جاءت الحياة على حملي أيضا، ولم أكن على علم بما يحدث لي؛ فتعايشت مع هذا الوضع الغير مستقر ولم أفلت منه لكن بمجازفتي واستمراري ووقوفي أمام الدنيا تلك الدنيا وما فيها ؛انتصرت على مخاوفي؛ لمحاولة إثبات أنني أقوى وأنني أستحق كل ما يحدث لي ولأن الضغوطات جعلتني أتحمل ما يحدث لي ولكني فخورة بنفسي لمقدرتي على الصعاب، انتصرت على مخاوفي؛ لمحاولة إثبات أنني أقوى وليس لأنني لم أكن ضعيفة إلى هذا الحد، بل كنت خائفة من هذه المواجهة الصعبة لكن بتحفيز ودعم نفسي اصبحت أقتنع أني بمفردي كفيلة للمواجهة.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى