كتبت: ياسمين وحيد
كل الألم الذي تشعر به نابع من المواقف التي استدعت البكاء ولكنك لم تفعل، كل انهيار حدث لك في موقف بسيط كان ذلك آثر المواقف التي كانت تحتاج الى البكاء ولكنك فَضَلت الصمت عن البكاء، الألم هو شعور إنساني يجب أن يأخذ حقه حينما تشعر به فكتم الألم يصدر عنه المشاكل النفسية التي نعانيها الآن!
لا تُكابر مع الألم فهو مجرد شعور سينتهي مع أخر دمعة تذرف من عينيك، أما وإن قررت كتمها داخلك سيكون من الصعب عليك تخطي الأمور البسيطة التي لا تحتاج إلى بكاء، ولكنك حينها ستبكي هستيريًا دون توقف!
كتم البكاء يصدر عنه المشاعر المشوهة، ستشعر بالحزن في منتصف الفرح، ستبكي وإن كنت لم تجد سببًا للبكاء، ستكون حزين وأنت لا تعلم سبب حزنك، ستشعر دومًا بأنك تحمل ثِقل على قلبك لا تعلم سببه وأين يمكنك تفريغه، لذلك فإن إعطاء كل موقف حقه في البكاء والألم يحفظ مشاعرك من أن تتشوه يومًا وستعرف حينها التمييز بين السعادة والحزن.
لا تتثاقل على المشاعر فتُنهيك، ولا تُعطي الأمور أكثر من حقها فتُهلكك، ابكي إن كان الأمر قد يستدعي البكاء، ولكنك لن تستمر في البكاء طوال حياتك!
بعد الانتهاء من مرحلة البكاء وتجردك من الألم قبل أن يهلكك.. خطط لمستقبل جديد ليعوضك عن هذا البكاء، أنت من تستطيع خلق سعادتك فلا تنتظر من أحد أن يأتي لك بها.
ابكِ ما دُمت تشعر بالألم، ولكن لا تغرق فيه.. انتشل نفسك من الحزن في الوقت المناسب وكافئ نفسك بخطط تحمل مستقبل مشرق تعوضك عن شعور الألم الذي شعرت به يومًا!






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى