حوار: محمود أمجد
إيفرست داعمة المواهب تستمر في دعمها وموهبتنا اليوم هو الكاتب عبدالله بكري فهيا نتعرف عليه اكثر من خلال حوارنا.
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك أكثر؟
أنا عبدُالله بكري طالب في الفرقة الثانية بكلية تمريض أحد سكان قرية عَنْك مركز إطسا بمحافظة الفيوم.
البدايه مهمة في المجالات الإبداعية كيف كانت بدياتك وما الذي قدمته حتى الآن والخطوات التي صعدتها في مسيرتك ؟
كانت بداياتي في صغري عندما كتبت لأمي مقال صغير يُعبر لها عن حبي لها، كتبت العديد من الكتابات واشتركت في كتاب مجمع مع بعض الكُتاب.
من هو أكبر داعم لك وبمن تأثرت؟
لم أتأثر بأحد في الأغلب، كان لي طابعي المختلف.
لكل موهبة أهداف وأحلامك؛ فما هي أحلامك وطموحاتك الفترة القادمة، وما هي اكثر الصعاب والتحديات التي مررت وتمر بها ؟
أطمح لأن أصل لجميع القُراء، أن أصل بكتاباتي وخواطري لكل العالم، قابلت العديد من النقد في بدايتي ولكن ها أنا ذا أكملت دربي غير آبه لكل هذا.
في مجال المواهب تعددت المواهب المتشابه والمتشاركة في نفس المواهب فما اللذي يميزك عن غيرك ؟
لي طابع مميز في الكتابة فقلما تجد مَن يكتب بنفس المفردات التي أستخدمها أو حتى كم المشاعر الهائلة التي أُلخصها في بعض الكلمات والحروف المتناثرة.
ممكن تعرض لنا نموذج مصغر من موهبتك ؟
نص:
“اليوم أراني أقف بجواري مربتًا على كتفي، أرى الشحوب في عيناي والسواد الذي يمتلئ به جفني، أراني ممسكًا بمعصمي آخذا بيدي، تتلعثم الكلمات في شفتي كأني أريد أن أقول لنفسي لا وقوفًا في المنتصف، أكمل بدون يأس، ولكن شتان بين عقل وقلب أحدها يصارع والآخر توقفه العواطف، وهم في صراع طول الوقت.
تسيطر عواطفي على قلبي ولست أملك الموهبة لإخراج ما بداخلي، فتتراكم بداخلي ذكريات غير قابلة للنسيان.”
كلمة أخيرة توجهها للمواهب الأخرى من قبيل تجربتك؟
الحياة تجارب وعليك أن تجرب كل شيء، ليس عليك التقيد بلون واحد من الكتابة عليك التنقل بين ألوانها المختلفة لربما تجد نفسك متميزًا بين إحداها غير تلك التي كنت تقتنيها دائمًا، عليك والقراءة فلا قيمة لكاتب بدون تثقيف ومفردات، عليك أن تُربي حصيلتك اللغوية بشكل يليق بشخص سيصل بكلماتها وآرائهِ إلى الفئة الأكصر تثقيفًا في المجتمع، فانتقي مفرداتك وموضوعاتك.
وأخيراً ما رأيك في حوارنا، وما رأيك في مجلة إيفرست؟
كان الحوار ممتعًا وهذا شيء متوقع من مجلة كمجلة إيڤرست.
هل تحب اضافة اي كلمة اخرى لم يشملها الحوار؟
أحب أن أشكر رفيقي وأكبر داعم لي.
وبهذا نصل إلى ختام حوارنا وإلى لقاء قريب في حوار جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب