كتبت: يوستينا مجدي عياد.
أحبك رغم إصرار المحالِ، ورغم البعد عيناك ابتهالي.
أريدك أن تعود فلستَ حرًا.
وحيدًا عدتُ للبيت، كأني كنت في طلل.
وادهشَ صمتي القمرا، وغيمًا في سما زُحلِ.
فأهرب في سماء الله خوفًا من الاشواقي.
هذيان جرّ آلافًا إلى اللاشئ جرّا.
علي دماء الحب نطفو كالشراع المجهد.
وتجمدت فإحساسي هنا بعد عام مثل الجرادِ.
يا عبيرَ الحب أين الحب? لا أرى حولي .
لم أزل أبحث عن عاطفةٍ عبثًا في أرض قوم كالجمادِ.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر