كتبت: آيه الفُولي.
لم يعُد يُخيفنا ما هو آتِ، وما عاد يُفرق عنا ما فات، كم أنا عنيدة فِ تِلك المرات التى مَررتُ بها وظننتٌ أنني فاقدةُ للهفه إتجاه كُل شيء، مُتعبه جدًا، أنا الصَمتْ، لِماذا أظل وكأنني مازلتُ حائرة بين جُدران خلايا عقلي، مررتُ على أيامًا تمنيتُ أن تنتهي حياتي، لا أستطيعُ العودة إلى نفسي، كُنتُ اواسِي صديقتي بأحرُفي التى تَنزُف، أصبحتُ أبكي من الآلام والخوف والمُداعبه بأفكارٍ شاردة بداخلي، سؤالي دومًا، مِن أيُ عامٍ أتَ الحُزن، مُنذُ ما مر زمانٍ وفِ تلك الليل بكيتُ إلىّ بصمتٍ، بكيتُ وبداخلي صَمتً يحترق، لن أفهم من أنا، رُبما شخصً أنانيُ التفكير فِ ذاته، ربما يُفكِر فِ كُل شيء ويتلاشىء التفكيرُ لنفسه، دائما أنا الفاشله فِ شرح مشاعِري، فاشله إطلاقًا فِ فَهم الواقِع، ومُحاطه دائمًا بظل العُزله، أن أكون وحيدًا أفضلُ لي من أن أكون فِ مُنتصف البشر، تائهه ولن ألتقي بنفسي فِ الطُرقات، مُحاطه بشتات أفكاري دائمًا، لا أعلمُ ماذا بعد.. رُبما أقاومُ بأسي يومًا، أشعُر أنني لستُ بخير، ولكنني أقاوم، وسأُقاوم’






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي