كتب: محمود سيد
ها قد عاد الموت يدق أبوابنا، عاد للأرواح أخذت القلوب تدق، والانفاس تتسارع، والدموع تتساقط الحزن للوجه كامل والسعادة تنتهى.
أقتربت الساعه أما ماذا؟ أكثرت ذنوبنا ؟ أم الأرض لأرواحها راجعة؟ قلب للشقاق علامة والانضباط نادر.
أعين شاخصة، قلقة، ناظره للموت من أي روح سيأتى قريب أم صديق؟ الأباء لأبنائهم حاملون، جنازة الموت عليهم مصلون.
المقابر والدفن فاعلون أكره الزمن الصغار ؟! أم حياة قاتلة للشباب؟! ماتت من كانت للحياة زفافها، ماتت وتم زفافها إلى أرض الموتى قبل أرض الحب.
أفتقدت أختها الصغرى، فتم إلحاقها بها حياة للرخص عنوان وانتظامها كاذبة ارتدت جناحها وإلى سماء الرحمن ناظرة.
تركت أم مكلومة، أب قد جن جنونه، فتاتين رحلوا بين عام وشهر يارب، قد ذكرت بين صفح كتابك الكريم.
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ) اللهم ثبتهم، واربط على قلوبهم، وثبت قلوبهم؛ فإن الابتلاء قد محى عقولهم قبل قلوبهم.
نقسم على رضانا بقضاء ونؤمن بعدلك لا ملجأ لنا؛ إلا إليك يا رب العالمين.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد