كتبت: إيمان عماره.
في هذا القلب الصغير حتي وإن صارت أعوامي ستين سيظل قلبي فرحًا بتلك البساطة أو ذلك الشعور الذي يمتلكني حتي مُزاح أخواتي حين نتبادل الأحاديث الشقيه ليلًا ، والطعام المتبقي والشاي في ليالي الأُنس، أتمني أن لا تمر تلك الليالي وأن تظل هكذا يوميًا حيث اطمئنان قلبي حين تنادي جدتي التي تملأ البيت بركه، وحب، وصوت زوجة عمي حين تنادي علي أمي لكي تعد معاها الخبز الساخن، ولكن حين انفردت كل عائله ضاع التعاون، والاطمئنان، وحين رحلت جدتي إلى خالقها شعرت مرارًا بأنني بحاجه إلى أن أحدثها، وأن اشاركها تفاصيلي ، أن أنام علي كتفيها لكي استمد قوتي، رحم الله أُناسٍ لازالو في قلوبنا، وأحاديثنا المستمره .






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي