كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لا شئ يُضاهي الهالة التي يصعنها وجودكم، ولا مثيل للدفء الذي أحسه بحضرتكم، كل ما قيل عن الأمان والحنان يتلخص في أصواتكم اللعوب، التي تؤنس وحدتي، وتأمن وحشتي، أنتم عِمادي، وكل حياتي.

كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
لا شئ يُضاهي الهالة التي يصعنها وجودكم، ولا مثيل للدفء الذي أحسه بحضرتكم، كل ما قيل عن الأمان والحنان يتلخص في أصواتكم اللعوب، التي تؤنس وحدتي، وتأمن وحشتي، أنتم عِمادي، وكل حياتي.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى