كتبت: أسماء علي
حسنًا سأعترف لقد تألمت كثيرًا هذه الأيام، تألمت لأنني لا أستطيع أن أتكلم، لأن كل مايجيش في صدري لا أستطيع أن أعبر عنه أو أن أفعل ما يراود ذهني، أمتلأت بالأحداث الكثيرة وكنت أريد أن أتلفضها من داخلي؛ لكني لم أقوّ على فعل ذلك، تراكمت الأحداث مع نفسها وتألفت مع بعضها ، وبقيت انا المتهم والذي يبقى وحيدًا، وهكذا كل مرة أحاول لكن دون جدوى، أصبح الألم يغطي كل أنحاء جسدي ولا أستطيع الهروب، وهذا كله أقصى درجات التعب•






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى