كتبت :أسماء علي محسن(زمرده )
في حياه الجامعه والتي من المفترض انها أفضل فتره في حياه المرء وهي زهره شبابه يتحمل المرء مسؤليه نفسه ومن المفترض أن يحقق نجاحات مبهره وأن يكون كل شيء علي ما يرام تسمي في مخيلتي فتره تهذيب الانسان صراعات المرء الداخليه التي لا يمكنه أن يبوح بها وفي تلك الفتره تأتي مرحله دراسيه ما تسمى بالجامعه وهناك ستدرك مدى وحدتك أتذكر أنه في المرحله الثانويه حينما قام بظلمي معلم حينها إسترددت كرامتي حين قمت بالتوجه لمن يستمعني لحل الخلاف وها أنا الآن في مرحله الجامعه وقامت بظلمي إحدى المعيدات بعد أن كانت دكتوره الجامعه تقف بصفي لأجل ما يسمي بورق لعين وتقيمات تقوم بظلم طالبه والأصعب من ذلك عزيزي عدم الاستماع الي شكوتك بل تم أخذ القرار دون أن ينتبه أحد لما أقوله ولا يوجد من يرفع عنك هذا إلا يكفي أن يكون المرء في أصعب فترات حياته بل وفوق هذا جامعته والذي كان يظنها مكان للعلو باحلامه أصبحت موقع نفاق بالنسبه لي جميعهم ينافقون بعض لأجل سلطه ما ولكن أريد إخبارهم أن هناك طلاب وطالبات يتم تكسير وههدم أحلامهم لمجرد نزاعات من أجل سلطات






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا