كتبت: مريم محمد.
عائِلتي لم تؤمِن يومًا بالاكتِئاب…
فدائماً كانت تُؤمِن أن ألم عيناي ورأسي من مشاهدة التلفاز أوالهاتف..
لم تعرف أن هذا الألم لا يساوي شيء بالذي يكون بداخلي..
لا تعلم عن صراخ الأرواح الذي استحوذ جسدي واستوطنه فلم أقوي حتي الآن علي الفرار منه..
لا تعرف حتَّي أن الفراغ الذي يَكمُن بي يرتكز علي اللا شيء ..
لا تدري كم المعاناة والصراع الذي أواجهه يوميًا حتي أبقي بهذه الصورة القوية أمامهم..
لا تعلم أن صمودي هذا ما هو إلا سراب فترة ثم يمضي..
للحقيقة هي لا تعلم شيء .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى