كتبت: زينب إبراهيم
جئتُ أجَال في فؤادي، فرأيتُ نشب صِراع بينهُ وبين الذات؛ بينما مُهجتي بَغَت التفرقة بينهم، فوجدتُ مشاعر نبيلة ترَجَا النُتُوء وإسعادِ؛ لكنْ الشجو وقف فِي سبيلها وتحدثَ بمكرٍ” لَن تنالي هذا القِسط من السعادة وأنا هنا ” بصرتُ قد نَمَا النزاع وليسَ بيدي شيءٌ، فإنني مُقيد بأَزْر ولا أعلمُ ماذا أفعلُ؟ متىٰ تنتهي تِلك الطَوَّدة؟ لعلي أنالُ التُؤَدَة ولو قليلاً؛ بينما حدبتُ بصري لِعقلي وهو يُشاحن نفسه، فهو لا يروق لهُ ما يحدث؛ بينما الحين قد جَلّي التَأَسَّن لهذا الحال، فالجولة أصبحتْ لا تطاق حقًا كُنت اتمنى لقاءَ أجمل صدفة فتغيرُ تِلك القصة، فهي ليّ ولا أدرى كيف آض لروايةٍ ذات أبطال وتكونُ جميلةٌ ؟ هذا محال أريدُ الرحيل، فسئمتُ ذلك الحال صدقٍ .






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى