كتبت: ألفة محمد ناصر
كلما اشتقت إليك، زارني طيفك في المنام، لبيت النداء، سمعتني،نصحتني وبسرعة تنهي اللقاء.
يا ساكن أفكاري،و عارف كل أخباري
ما كان جري لو أطلت البقاء؟
ألا تستحق حبيبتك المزيد؟
فأنت صفتك السخاء.

كتبت: ألفة محمد ناصر
كلما اشتقت إليك، زارني طيفك في المنام، لبيت النداء، سمعتني،نصحتني وبسرعة تنهي اللقاء.
يا ساكن أفكاري،و عارف كل أخباري
ما كان جري لو أطلت البقاء؟
ألا تستحق حبيبتك المزيد؟
فأنت صفتك السخاء.
المزيد
دهاليزُ الحياةِ بقلم رؤى خالد محمد
حين نبحث عمّن يؤكد مخاوفنا بقلم الكاتب هاني الميهي
الصمت ليس فشلا بقلم سها مراد