بقلم/هنا هشام
أجلس بمفردي كل يوم
ولا أبالي بظلام الليل ولا برد الشتاء
تحتلني أفكار إنتحارية مجنونة
أستعيذ بالله وأعود إلي صوابي
أتعرف كم هو من الصعب أن تكون إنسان تعرف أنك إذا إنتحرت لن تحاسب وبالرغم من هذا تخشي الله وتريد عفوه ورحمته؟
هذا أنا كل ليلة أقاوم نفسي وثقل رأسي وذكرياتي وتعبي وأشد ما أقوم بمقاومته نظرة أهلي لي
لم أكن أنعم يوما ب أهل يثقون بي وبقدراتي دائما ما كانوا يرونني مختلفة عنهم وعن بقية إخوتي
لما يكترث أحد إلي ولمشاعري حتي شخصي المفضل تركني دون أن يلتفت!
وعندما سألته علي تلك الوعود التي قطعها لي بالبقاء
أخبرني أن تصرفاتي هي سبب ذلك!!
أيعقل أن يترك من يحب إذا أحب بصدق لمجرد بعض المواقف التافهه؟
أنا العله وأنا العليل وأنا الترياق ذاته
أنا شمسي وكسوفي وقمري وخسوفي
أنا البحر وأمواجه وهدوئه وجماله أيضا
كل شئ ونقيضه حتما ستراني فيه
هذا أنا وطيفي هو الوحيد الذي تقبلني وظل إلي جانبي للآن
أعرف أن هذا أتعس نص قد قمت بكتابته!!
أعذروني لكن جراحي التي لا يبوح بها صوتي تبوح بها أسنه أقلامي






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي