كتبت: حنان أشرف نجلة.
لقد وجدتُ مصيرى، لكن ذكرى الماضى تتبعُنى خطوه بعد خطوه، إنها تتبعُنى مثل ظلى، قد أبدو بخير لكنها تأتى وتجعل ملامح اليأس تُسيطر علىّ، لقد ظننت بإنى قد تخلصت منها، لكنها بصحيفة الذكريات متعلقه، أصبحت كالطفل الذى أمسكته الشرطه وقبضت عليه قبل إتمامه لسن رشده، أصبح عقلى ملئ بالأسئلة التى أود وبشده التخلص منها، لقد أصبح الهروب جزءً من حياتى، لماذا هذا يحدث معى؟
لقد أصبح فى فكرى بأنى لا أستحق شئ وانى شخص بائس وسأظل هكذا، لقد حُبست بالفعل فى زنزانة اليأس وعدم الإستحقاق، وإذا خرجت فسوف تأتى وحوش الحياة لتمزق ماتبقَى لى من روح.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري