كتبت: أروى رأفت نوار
أنا طفلة في غياب أمي، أنسى أني فتاة ناضجة يجب أن ترعى شقيقتها الصغرى وتكن لها أم ثانية، كما أني أنسى أن الرحيل تحت التراب قضاء وقدر وأننا جميعنا راحلون، لكن تالله إن الشوق للميت يميت، يُذيب القلب إلى حد الهشاشة، فأصبح طفلة تبكي وتنوح على أمل من يحتضنها، لا أرغب في نظرات الشفقة والعطف عليّ والادعاءات الكاذبة، أنا أريد أمي.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري