كتبت: أروى رأفت نوار
أنا طفلة في غياب أمي، أنسى أني فتاة ناضجة يجب أن ترعى شقيقتها الصغرى وتكن لها أم ثانية، كما أني أنسى أن الرحيل تحت التراب قضاء وقدر وأننا جميعنا راحلون، لكن تالله إن الشوق للميت يميت، يُذيب القلب إلى حد الهشاشة، فأصبح طفلة تبكي وتنوح على أمل من يحتضنها، لا أرغب في نظرات الشفقة والعطف عليّ والادعاءات الكاذبة، أنا أريد أمي.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني