كتبت: إسراء عبد السلام
أحب الصدق، والأخلاق، والهدوء، غيرَ أني أجيدُ المشاغبة والعنادُ أحيانًا.
في الحقيقة كنتُ فتاة بسيطة، تُحب الصدق وتسعى إليه بكلّ السبل، أتذكر رؤية زميلة لي في الصفوف الإبتدائية كانت تظلم أخرى، وقتها لم يسعني إلا الوقوف بوجه الظلم، على رغم حداثة سنى وقتها، فلطالما كنتُ أقول بقوةٍ لا للظلم، نعم للعدل، دون أن أكترث بقوةِ أحد أو قدرةِ بشر، في الحقيقة كنتُ طفلة عادلة، رُغم ما بي من غلظة أو مزاجية أو حساسية مفرطة أحيانًا، حيث كانت عيني لا ينفكُّ الدمع عنها، وقلبي لا ينفك الوجع عنه، في الحقيقةِ كنتُ تلك الطفلة، المشاغبة، الصادقة، التي تجيدُ الهدوء والصخب في آنٍ واحد.






المزيد
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سوف تسعد نفسك بقلم سها مراد
كاتبٌ بلا عنوان وقلمٌ في الصحراء بقلم الكاتب محمد طاهر سيَّار الخميسي