مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

طريق الحلم

كتبت: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

لدي حلم منذٌ سنوات، ينمو بداخلي ويجري بعرقي؛ هذا الحلم هو الكتابة، أريد أن أصبح كاتبة، أريد أن أكون مشهورة؛ ولكن ليس بقدر أن أكون مؤثرة بكتاباتي؛ لأكون صادقة إذا جاء أحد ليّ ومعه كفتين واحده أن أكون شخص مؤثر والأخرى أن أكون مشهورة للغاية، ولكن تأثيرها ضعيف؛ سأختار أن الكفة الأولى أن أكون شخص مؤثر” كلماتي، عباراتي، إقتباساتي” هذا سيكون أفضل ليّ. 

هذا هو طريقي الطول يُسمى” طريق الحلم” هذا الطريق موجود بحياتنا جميعًا، ولكن يختلف الهدف من شخص لآخر فقط؛ ولكنه نفس الطريق الذي جميعنا نسيرُ به بإستثناء من يفضلون الطرق الملتوية الغير نزيها لتحقيق أهدافهم، وأنا لن أتحدث عن هؤلاء فقط سأتحدث عن من يسلكوا هذا الطريق الطويل الجميل، الذي نهايته سيكون ربح بكل التأكيد دائمًا يقولوا عبارة” الجبل متعة صعوده أحلى من النهاية” وأنا أؤيد هذه العبارة ولا تفرق إذا كان جبل أم طريق؟ المهم هو الإصرار والإستمرارية؛ لذلك أنا قُمت بتغير بسيط بهذه للعبارة، ربما يكون غير ملحوظ؛ ولكن العبارة حقًّا جميلة ومؤثرة وهي( تحقيق الحلم شيء جميل، ولكن المكنون بالطريق من حيث “التجارب، خبرات، دروس مستفادة، تطور” أحلى من النهاية ولن يكن لها مثيل، ولن تستطيع نسيانها) هذه هي العبارة أعلم أنها متغيرة بشكل كبير؛ وربما بشكل مبالغ فيه، ولكن هو نفس المعنى الذي أقصدهُ أعلم أن حلمي له طريق طويل؛ ربما يكن به صعوبة أيضًا، ولكنني مستعدة لمواجهة كل شيء بطريقي ومُستعدة أيضًا في سبيل تحقيق هذا الحلم الجميل؛ ولكنه ليس مستحيل، أحيانًا أشعر باليأس من تلك الخطوات التي أفعلها، وأشعر بالمملِ أيضًا، وحينها أفتح جوالي وأرى كتاباتي وأسلوبي التي تطور بشكل كبير وتفكيري التي تغير؛ للأفضل وأتذكر الطريق الذي أسيرُ به، وكم الخطوات والصعوبات البدائية التي واجهتها؛ حينها أخذ نفس عميق وأعود للكتابة مرة آخر. بآخذ الطاقة من كتاباتي السابقة؛ لإستمرارية الحلم، مهما كان طول الطريق سأستمر للوصول؛ حتى لو كُنت سوف أسيرُ بمفردي، فيكفي أنني سأصل في النهاية.