كتبت: إسراء أحمد
حياتي في متاعب و مشقه طويلة، أسير لذاتي ولا أعلم ما نهاية تلك طريق.
كلما طال طريق كلما تعبت لذاتي أحاول و أكافح حتى أصل لكل ما يريده، برغم صعوبات التي تواجهني في كل وقت وفي كل لحظة، فأنا كل شيء يُجمع عليَّ ولا أرى سندًا يكون بجواري و يحمل عني بعض أحمال، أشق طريقي مع نفسي في عالم لا تشعر ولا تشاركني فيما أنا فيه، حقًا تعبت أريد راحه حتى لو قليلًا، أحمال زادت، و أعباء كثرت، وأنا صبري قرب ينتهي من قلة الدعم، و معاونه معي، أريد مشاركة حتى تقل متاعبي وأشعر إن يوجد أحد ما يشعر بيا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى