كـتبت: مايسة عثمان
أدعوك لتبدأني، وأدعوك لتُنهيني،
فالعمر بلا قلبك لا يستحق؛ مجرد مد لشراييني،
لأجلك بقيت في هذا المكان حيثما يتواجد يقيني،
أجدك حتمًا تصاحبه وتأتيني؛
لتعيد لي هذا العمر الهارب الذي اندفع دفعةً واحدة دون آية مقدمات،
فغرق في بياض المشيب خيالاتي وشموخ الشباب..
نأتي للحياة باحثين عنها،
ونظل نبحث عن شيء يملىء الفراغ داخلنا،
شيء ننتظره لنكتمل بهِ،
نداء لأحدهم عله ينصت إليه،
ويمتد الوصال فيكون اللقاء حقيقة لا سراب،
فإن الحياة كُلما تَكشف ستارها تخبرنا أن مانسعد به ليس أيام ننتظر قدومها؛ إنما لحظات تمر بوقتنا،
كم اتمنىٰ أن يُحسب الوقت بيننا بعدد حبات الرمل بتلك الساعة الرملية؛ يتسرب ببطىء ولا ينتهي!
إذا لم ندرك أجمل اللحظات؛ يمر العمر هباء فى إنتظار أيام لن تأتي،
فليتهُ لقائك كان كُل أَزماني، وليتَ كُل العُمر كان بكَ أَنتَ.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي