ضياعٌ بأثرٍ راجع
بقلم / شهد عماد
حبٌّ وفرحة، وكلماتٌ قليلة في البداية،
إحساسٌ جميلٌ ينتهي بجمال،
ثم يبدأ العتاب، ويليه الإهمال،
فتأتي النهايات، لتُغلق الحكايات،
وما بعد الحكاياتِ، إلّا الآلامُ والآهات.
كثرةُ الكلام،
من الذي خرج خاسرًا؟
من الذي خرج مُنهكًا؟
من الذي ضاع في الزحام؟
تدورُ الأيّام،
ويعودُ الاشتياق،
ومن كان رابحًا… عاد خاسرًا،
ينتظرُ كلمةً، من الذي مضى.
انسَ الحنان، واللهفة، والشوق،
قضيتُ سنينًا بلا نور،
وحين جاء النور،
كنتُ قد أصبحتُ أعمى،
ما عدتُ أتأثّرُ بالنور،
فقد تعلّمت.
كنتُ أقول: “فترةٌ وتعدي”،
وقد مرّت… ولم أُجنّ،
لا أحدَ يُجنّ من وجعٍ اعتاده،
بل يكبرُ الألمُ بداخله،
ويمضي، كأنّه سليم،
وفي قلبه… ألفُ جُرحٍ دفين.
فلا تقل: “لم يَجنّ”،
هو فقط تعلّم،
وإن ندمتَ؟ فكلُّنا سواء،
لا فرق،
لكنّك ستخرجُ بدَرسٍ،
أنّ الحبَّ… مجرد أوهام.
ضحكتُك كانت وطنًا صغيرًا،
أمانًا في لحظةِ ضياع،
لكنّك تركتَ القلبَ وحده،
في حضنِ خذلانٍ لا يُطاق،
فمن منحَ الضوءَ يومًا…
كان أوّلَ من أطفأ المصباح.






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد