كـ مـنَـارِ أحـمَـد ‘رِيَـا ‘
في خضم اليأس، حين تتلبّد السماء بالغيوم وتضيق الأرض بما رحبت، تبدو الحياة كأنها تتآمر على روحي، محاولة أن تطفئ ما تبقى من شعلة الأمل داخلي، كل شيء من حولي يهمس لي بالاستسلام، لكن في أوج العتمة، وفي اللحظة التي حسبت فيها أن النهاية قد حانت، لاح لي نور خافت في الأفق، كأنه يهمس بلطف: “اصبري… فالنهاية ليست هنا”
كل نفقٍ مظلم يحمل في نهايته بصيص نور، نور يكفي لإعادة الأمل، لإعادة الإيمان بالمستقبل، قد يبدو الدرب شاقًا، مليئًا بالعثرات والصعاب، وقد تثقل الخطوات وتتعثر الأحلام، لكن مع كل خطوة، كنت أدرك حقيقة لم أفهمها من قبل: الضوء الذي كنت أبحث عنه في الأفق، لم يكن بعيدًا كما ظننت،
كان النور هناك لكنه كان دائمًا بداخلي.






المزيد
نشيد النصر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
بخير بقلم الكاتب هانى الميهى
يومَ عاشوراءَ جئتَ مُبشِّرًا بقلم أماني منتصر السيد